من سوريا إلى فلسطين: المانوسفير يتوحّش في استهداف النسويات والمدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق الإنسان للنساء والتشهير بهن

 

بيان مشترك

التاريخ: 10 سبتمبر/أيلول 2026

يتابع التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA) بقلق بالغ وغضب عارم حملات التشهير والدعوة لممارسة العنف ضد المدافعة عن حقوق الإنسان والنسوية السورية رولا الركبي والمدافعة عن حقوق الإنسان والنسوية الفلسطينية ساما عويضة، ومنظمتي السوار – حركة نسوية عربية، ونساء ضد العنف الفلسطينيتان والمعروفات بأدوارهن المخضرمة والطويلة ضد العنف تجاه النساء ومشاركة النساء في المجال العام وخاصة السياسي.

يأتي الهجوم والتشهير الشخصي على المدافعة والنسوية رولا الركبي، مديرة منظمة النساء الآن للتنمية بلبنان، في شكل سياسي يوصمها بالخيانة وتحوير موافقها السياسية الطويلة كرد فعل لدعوتها في مداخلتها أمام مجلس الأمن الأممي يوم 27 آب/أغسطس 2026 بمشاركة حقيقية للنساء في المجال العام وأطر حوكمة سوريا، بالإضافة لمعاقبة مرتكبي الانتهاكات الخطيرة في السويداء والساحل، والمطالبة بعدالة انتقالية تنصف جميع الضحايا بغض النظر عن مرتكبيها، بينما يتم مهاجمة المدافعة والنسوية ساما عويضة نظرا لعملها الطويل على منع تزويج القاصرات، حيث يتم التشهير بها والهجوم عليها على صفحة بعنوان “الحراك الجماهيري لإسقاط السيداو” على فيسبوك، ومنظمتي السوار – حركة عربية نسوية، ونساء ضد العنف بعد إطلاقهما حملة بعنوان #متحرّش_اعتزل والتي تدعو إلى محاسبة جميع جناة جرائم العنف الجنسي داخل المجتمع المدني والمجال العام، بما يشمل من هم ذو شأن أو سلطة سياسيا كانت أو اجتماعيا. إن التخوين والتشهير ونشر معلومات مغلوطة وكاذبة بحق النسويات والمدافعات أداة طالما استخدمها فاعلين المانوسفير لنشر أفكارهم اليمينية المتطرفة والقضاء على أي خطاب حقوقي أو نسوي.

ويرى التحالف أن قبضة المانوسفير في استهداف الركبي وعويضة والسوار – حركة نسوية عربية، ونساء ضد العنف تشبه حملات الكذب والتشهير والمحاكمات والقتل التي طالت الساحرات بين القرن الخامس عشر والثامن عشر، حيث استخدم التزمت الديني ضدهن والزعم بأنهن ضد المسيحية وأنهن ويمارسن الهرطقة والتحالف الفعلي مع الشيطان لتبرير استهدافهن ومحاكمتهن. يرفض التحالف الإقليمي للمدافعات الهجمة الشرسة على الركبي وعويضة والسوار – حركة نسوية عربية، ونساء ضد العنف، وهن عضوات بالتحالف، قيام المانوسفير باستخدام طرقه الملتوية في استهدافهن لتغذية النهج الذكوري الخاص بهم والتخوين للقضاء على أي خطاب متعلق بالعنف ضد النساء أو توليهن مواقف ومناصب رئيسية في المجال العام، وفرض سيطرة وهيمنة الرجال في المجتمعات، مما يزيد من تفاقم كل أشكال العنف ضد النسويات والمدافعات وحقوق الإنسان للنساء وتجزؤ النضالات والانتهاكات في كل زمان ومكان.

يدعو التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA) والموقعون على هذا البيان المجموعات والمنظمات الحقوقية والنسوية للتضامن مع رولا الركبي وساما عويضة ومنظمتي السوار – حركة نسوية عربية، ونساء ضد العنف وتبني مطالبهن المتعلقة بمحاسبة ومسائلة جميع المشتبه بهم من أصحاب النفوذ وممارستهم لكافة أشكال العنف والانتهاكات بما فيه العنف الجنسي والمطالب التي نادت بها الركبي أمام مجلس الأمن الأممي ليس فقط لمحاربة استهدافهن، بل أيضا لإعلاء أصواتهن النسوية ضد الذكورية الشرسة وتجريم أفعالهم الخسيسة للنيل من الأصوات النسوية التي تدعو لمجتمعات تحظى النساء فيها بحقهن الأصيل في سلامتهن الجسدية والنفسية ومشاركتهن في المجال السياسي والمجال العام، وفي بيئة آمنة تضمن العدالة والكرامة.

الموقعون:

  1. التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA)
  2. مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف
  3. نساء ضد العنف
  4. جمعية الميدان للتنمية وحقوق الإنسان
  5. النساء الآن للتنمية
  6. جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة
  7. مؤسسة شبكة الصحفيات السوريات
  8. مركز الدراسات النسوية في فلسطين
  9. مؤسسة قضايا المرأة المصرية
  10. جمعية نساء الجزيرة الريفية للحقوق والدراسات النسوية
  11. براح آمن – مصر
  12. منظمة المستقبل للاستنارة والتنمية

 

Facebook
Twitter
LinkedIn