مصر: عندما يصبح الدفاع عن سجناء الرأي جريمة!

بيان مشترك

الإثنين ٢٥ مايو/آذار ٢٠٢٦

يستنكر التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA) والمنظمات والمجموعات الموقعة إلقاء القبض على المدافعتين عن حقوق الإنسان المصريتين والناشطتين السياسيتين الدكتورة حنان طنطاوي، العضوة المؤسسة للجنة الدفاع عن سجناء الرأي، والأستاذة وفاء المصري، المحامية والعضوة المؤسسة للجنة، والأستاذ محمد أبو الديار المحام ومؤسس لجنة الدفاع عن سجناء الرأي. تم القبض عليهم صباح يوم الإثنين ٢٥ مايو/آذار ٢٠٢٦ على خلفية مشاركتهن في فاعلية بعنوان: “السجن مش مكانهم”، والذي نظمته لجنة الدفاع عن سجناء الرأي وتم عقده يوم الثلاثاء ١٢ مايو/آذار ٢٠٢٦ بمقر حزب العيش والحرية (تحت التأسيس). وتم توجيه تهمة نشر الأخبار الكاذبة لكل من طنطاوي والمصري وإخلاء سبيلهن بكفالة قدرها خمسين ألف جنيه لكل منهن، في حين تم توجيه تهم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة واستخدام حساب على مواقع التواصل الاجتماعي في ترويجها للمحام محمد أبو الديار، قبل أن تأمر بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

يؤمن التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان والمنظمات الموقعة أن امتثال كل من طنطاوي والمصري وأبو الديار أمام النيابة يعد عقاب على نشاطهم العام، وتفانيهم في قضايا متعددة من ضمنها الدفاع عن حقوق السجناء والمطالبة المستمرة بالإفراج عنهم.

تأتي واقعة القبض على كل من طنطاوي والمصري وأبو الديار في ظل سياق خانق للمجتمع المدني والنشاط السياسي، واستهداف مقصود من قبل السلطات المصرية للمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما يرجح التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان والمنظمات الموقعة أن السلطات المصرية تستخدم الفاعلية المشار إليها أعلاه لمعاقبة كل من الطبيبة طنطاوي والمصري وأبو الديار على عملهم العام، حيث تنشط الدكتورة حنان طنطاوي في قضية الدفاع عن سجناء الرأي، بينما لدى المحامية بالنقض وفاء المصري تاريخ طويل لأكثر من ثلاثة عقود في القضايا العامة ومن بينها نشاطها في حملات “فك الحصار” على العراق، وكذلك عضويتها باللجنة الشعبية للتضامن مع فلسطين، وعضويتها بحزب الكرامة، في ظل تضييق عام على الأحزاب السياسية غير الموالية للدولة المصرية والتي تتبنى آراء معارضة للدولة وممارساتها، واستمرار أبو الديار في الدفاع عن السجناء. والجدير بالذكر أن القبض على المحام محمد أبد الديار يأتي بعد خروجه من الحبس منذ ستة أشهر فقط على خلفية القضية المعروفة ب”تيار الأمل”. إن مشاركة كل من طنطاوي والمصري وأبو الديار بالعمل العام قانوني كما ينص عليه الدستور المصري، في ظل ضرب السلطات المصرية للقانون والدستور المصري والحقوق المكفولة به عرض الحائط.

وبناء عليه، يطالب التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA) والمنظمات الموقعة إسقاط التهم الموجهة لكل من الطبيبة والمدافعة حنان طنطاوي والمحامية بالنقض والمدافعة وفاء المصري، بالإضافة إلى إطلاق السراح الفوري للمحام محمد أبو الديار. كما نطالب السلطات المصرية بالكف عن استهداف وملاحقة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان وفتح المجال العام أمامهم لممارسة حقوقهم  السياسية وصون حقهم في حرية التعبير عن آراءهم والتي ينص عليها الدستور والقانون.

المنظمات الموقعة:

  1. التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA)
  2. مؤسسة قضايا المرأة المصرية
  3. مؤسسة دعم القانون والديمقراطية
  4. مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف
  5. مؤسسة المرأة الجديدة
  6. حزب العيش والحرية تحت التأسيس
  7. منصة اللاجئين في مصر
  8. 8. إيجيبت وايد لحقوق الإنسان
  9. المنبر المصري لحقوق الإنسان
  10. مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان
  11.  الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

 

Facebook
Twitter
LinkedIn